الجمعة، 4 يناير، 2013

جمعة طيبة




يروى أن موسى عليه السلام رأى راعيا يدعو الله ويلح في دعائه فأحب أن يستجاب له فأوحى الله اليه:عبدي يدعو وقلبه مع غنمه(الإخلاص)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

{الله لطيف بعباده}يلطف بعبده ووليه فيسوق إليه البِّر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشَّر من حيث لا يحتسب، ويرقّيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال، حتى إنه ليذيقه المكاره ليتوصل بها إلى المحاب. (الشيخ السعدي)


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

احذر أن تتعامل مع القرآن باعتبارك(وسيط) تتلوه لتنقل للناس مضامينه،
بل تعامل مع القرآن باعتبارك (متلقٍ) تصلح نفسك أصالةً، وتصلح في الناس تبعا
ابراهيم السكران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ماذا قال الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله تعالى - عن نفسه بعد أن تجاوز الرابعة والثمانين ؟
 
في صحيح موارد الظمآن​ ( 2087 ) - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبيعين، وأقلهم من يجوز ذلك ).​ قال ابن عرفة : وأنا من ذلك الأقل. فعلق الشيخ - رحمه الله تعالى - قائلا : ""قلت: وأنا أيضا من ذلك الأقل، فقد جاوزت الرابعة والثمانين، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله ومع ذلك فإني أكاد أن أتمنى الموت، لما أصاب المسلمين من الإنحراف عن الدين والذل الذي نزل بهم حتى من الأذلين، ولكن حاشا أن أتمنى، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة أظفاري، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني نبيي صلى الله عليه وسلم (اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي) وداعيا بما علمنيه عليه الصلاة والسلام: (اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارث منا)، وقد تفضل سبحانه فاستجاب ومتعني بكل ذلك، فها أنا ذا لا أزال أبحث وأحقق وأكتب بنشاط قل مثيله، وأصلي النوافل قائما، وأسوق السيارة بنفسي المسافات الشاسعة، وبسرعة ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها، ولي في ذلك تفصيل يعرفه بعضهم! أقول ذلك من باب (وأما بنعمة ربك فحدث)، راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يزيدني من فضله، فيجعل ذلك كله الوارث مني، وأن يتوفاني مسلما ع
على السنة التي نذرت لها حياتي دعوة وكتابة، ويلحقني بالشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، إنه سميع مجيب""
 
رحم الله الإمام العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني، وأعلى درجته وألحقنا به
 
كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان. بقلم العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الالباني. المجلد الثاني. رقم الصفحة 464

كلام مهم ارجوا قراءته والتفكر فيه
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق